خطب الإمام علي ( ع )

449

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

الشَّيْءَ موَاَضعِهَُ فَقِيلَ فَصِفْ لَنَا الْجَاهِلَ فَقَالَ قَدْ فَعَلْتُ يعني أن الجاهل هو الذي لا يضع الشيء مواضعه فكان ترك صفته صفة له إذ كان بخلاف وصف العاقل 228 وَقَالَ عليه السلام وَاللَّهِ لَدُنْيَاكُمْ هذَهِِ أَهْوَنُ فِي عَيْنِي مِنْ عُرَاقِ خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ 229 وَقَالَ عليه السلام إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ 230 وَقَالَ عليه السلام الْمَرْأَةُ شَرٌّ كُلُّهَا وَشَرُّ مَا فِيهَا أنَهَُّ لَا بُدَّ مِنْهَا 231 وَقَالَ عليه السلام مَنْ أَطَاعَ التَّوَانِيَ ضَيَّعَ الْحُقُوقَ وَمَنْ أَطَاعَ الْوَاشِيَ ضَيَّعَ الصَّدِيقَ 232 وَقَالَ عليه السلام الْحَجَرُ الْغَصْبُ فِي الدَّارِ رَهْنٌ عَلَى خَرَابِهَا ويروى هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وآله ولا عجب أن يشتبه الكلامان لأن مستقاهما من قليب ومفرغهما من ذنوب

--> 1 . « ف » : صف لنا الجاهل . « م » : وقيل فصف . 2 . « م » : أضاع الحقوق . 3 . « ب » : الحجر الغصيب .